الشيخ علي النمازي الشاهرودي
607
مستدرك سفينة البحار
قنبر ؟ قال : نعم . قال : أبو همدان ؟ قال : نعم . قال : مولى علي بن أبي طالب ؟ قال : الله مولاي وأمير المؤمنين علي ولي نعمتي . قال : أبرأ من دينه . قال : فإذا برئت من دينه تدلني على دين غيره أفضل منه ؟ قال : إني قاتلك فاختر أي قتلة أحب إليك ؟ قال : قد صيرت ذلك إليك . قال : ولم ؟ قال : لأنك لا تقتلني قتلة إلا قتلتك مثلها ، وقد أخبرني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أن ميتتي تكون ذبحا ظلما بغير حق . قال : فأمر به فذبح ( 1 ) . الإختصاص ، رجال الكشي : سئل قنبر : مولى من أنت ؟ فقال : مولاي من ضرب بسيفين ، وطعن برمحين ، وصلى القبلتين ، وبايع البيعتين ، وهاجر الهجرتين ، ولم يكفر بالله طرفة عين . أنا مولى صالح المؤمنين ، ووارث النبيين ، وخير الوصيين ، وأكبر المسلمين ، ويعسوب المؤمنين ، ونور المجاهدين ، ورئيس البكائين ، وزين العابدين ، وسراج الماضين - الخبر ( 2 ) . وتقدم في " سلم " : في ترجمة سلمان ، وفي " سكت " : في ترجمة ابن السكيت ، بعض فضائل قنبر . قيام رجل لقنبر في محضر جبار متكبر إجلالا له ، وقول الجبار المتكبر له . أتقوم لهذا بحضرتي ؟ فقال : وما بالي لا أقوم وملائكة الله تضع له أجنحتها في طريقه فعليها يمشي . فقام الجبار إلى قنبر وضربه وشتمه . . . فلهذا سقطت عليك الحية فأصابك ما أصابك ، كما قاله أمير المؤمنين ( عليه السلام ) له . وقال له : فإن أردت أن يعافيك الله من هذا ، فاعتقد أن لا تفعل بنا ولا بأحد من موالينا بحضرة أعدائنا ما يخاف علينا وعليهم منه - إلى آخر ما يأتي في " قوم " ( 3 ) . كتاب الغارات : عن زاذان قال : انطلقت مع قنبر إلى علي ( عليه السلام ) فقال : قم يا أمير المؤمنين فقد خبأت لك خبيئة . قال : فما هو ؟ قال : قم معي . فقام فانطلق إلى بيته ،
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 630 ، وجديد ج 42 / 126 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 632 ، وجديد ج 42 / 133 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 332 ، وجديد ج 26 / 238 .